1. حكاية من مئة سنة : يد عاملة من الجنوب وصابة تاريخية
من أكثر من 100 سنة، وغابة صفاقس تعيش على وقع جني الزيتون. في العوام الكبار متاع الصابة (كيف 1916، 1918 و1920)، ما كانش ثما نقص في الخدامة. عائلات تقليدية تجي من الجنوب تعيش في الغابة، يخدموا ويتمونوا بالزيت والعولة.
2. تحضير الأرض والفرز للزيتون الطايح
من شهر أوت، وقت السخانة، الفلاحة يمسحوا ويملسوا الأرض تحت الزيتون بالكركارة باش يسهلوا لقط الكعب اللي يطيح وحده قبل وقت الجني الرسمي.
النساء يلموا الكعب الطايح ويغربلوه من التراب. ولأن الزيت متاعه فيه طعم قوي وجودته أقل، ما كانوش جملة يخلطوه مع الزيتون الملقوط من الفوق، باش يحافظوا على قدر الزيت الصفاقسي.
3. صنعة الجني : قرون العلوش والفرش
طريقة الجمع في صفاقس كانت تحفة في التنظيم. جمعان الزيتون يتخدم بسلالم مزدوجة، فيها بين 5 و8 رجال وقدهم نساء. يفرشوا بين 8 و10 فرشات (قماش عرضه متر ونصف وطوله 6 أمتار للسلّم الواحد) تحت شطر الزيتونة.
الرجال يطلعوا في السلم، يشدوا العرف باليسار ويجمعوا الكعب باليمين باستعمال ثلاثة قرون علوش ملبوسين في صوابعهم. والنساء من لوطة يعسوا على الكعبات باش ما يخرجوش من الفرش. وأهم حاجة : الجمعان بالعصا كان ممنوع تماماً.
4. المكاييل القديمة، الوزن وتكلفة الجمعان
بعد ما يكملوا شطر الشجرة، ينقلوا السطار للشطر الثاني. في آخر النهار، الرجال يذرّيو الزيتون في الهواء، ومن بعد يكيلوه بالدوبل ديسيلتر ويعبيوه في الزنابيل (جمع زنبيل من الحلفاء يهز 160 لتر).
المكاييل والموازين التقليدية :
- القفيز : يهز 640 لتر.
- الويبة : يهز 40 لتر (يعني 1/16 من القفيز)، ووزنها بين 27 و28 كغ زيتون.
- الصاع : يهز 3.33 لتر (يعني 1/12 من الويبة).
- وزن القفيز : قفيز الزيتون يوزن بين 430 و450 كغ (بين 67 و70 كغ في الهكتولتر حسب نسبة الماء).
تكلفة الجمعان :
قبل 1916، كان جمعان القفيز المذري والمكيول يتكلف بين 6 و12 فرنك (بين 0.95 و1.90 فرنك للهكتولتر). وفي صابة 1918 و1920، وصل السوم بين 18 و20 فرنك للقفيز.
5. نقل الزيتون للمعاصر، السوم والتطور
نقل الزيتون للمعاصر كان يتم عبر عدة وسائل :
- الجمال : يجيبوها خدامة الجنوب، الجمل يهز زوز زنابيل (320 لتر، يعني شطر قفيز).
- الكرايط : الكريطة تهز حتى لزوز قفيزات.
- الكاميونات : دخلت للخدمة من عام 1920، أغلى من الكرايط أما أسرع برشا.
أسعار النقل : قبل 1916، النقل كان يتكلف بين 2.50 و3.50 فرنك للقفيز. وفي 1918 و1920، زاد السوم برشا للغابات البعيدة على المدينة ووصل بين 20 و30 فرنك للقفيز. بناء المعاصر في غرب الغابة وتحليل خط الترينو صفاقس-بو ثدي نقص المصاريف الكبيرة وأصبح الزيتون يوصل طازج للمعاصر من الفجر.


